الصحة: خطة متكاملة لتطوير الرعاية الأولية وربطها بـ«حياة كريمة»
عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير وزارة الصحة والسكان، الاجتماع التنسيقي الأول لبحث آليات تطوير قطاع الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز التكامل بين مختلف المبادرات الصحية، وعلى رأسها مبادرة حياة كريمة ومنظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار.
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي، في إطار تعزيز الشراكة الدولية لدعم تطوير المنظومة الصحية.
وأكدت نائب الوزير أهمية ترسيخ دور الرعاية الصحية الأولية كنقطة الاتصال الأولى للمواطن داخل النظام الصحي، مع العمل على تمكينها من تقديم ما يصل إلى 80% من الخدمات الصحية، بما يسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات ورفع كفاءة استخدام الموارد.
وشهد الاجتماع توافقًا على إنشاء نظام إحالة متكامل يربط بين الوحدات الصحية والمستشفيات، من خلال تطبيق آليات واضحة للإحالة، وتفعيل النظم الرقمية لتتبع رحلة المريض، إلى جانب تطوير قواعد بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.
كما ناقش المشاركون أهمية الاستثمار في العنصر البشري، من خلال إعداد برامج تدريبية مستمرة، وتطوير مهارات الكوادر الطبية، وتحسين بيئة العمل داخل المنشآت الصحية، مع التركيز على قياس رضا المرضى وتقليل فترات الانتظار.
وتطرق الاجتماع إلى ضرورة ضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية وسد العجز في الكوادر البشرية، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
وأكدت المناقشات أهمية وضع إطار حوكمة شامل يضمن الشفافية والمساءلة، مع تطبيق نظام متابعة وتقييم دوري كل ثلاثة أشهر، لرصد معدلات التنفيذ والتحديات، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
واختتم الاجتماع بوضع خطة عمل محددة بجدول زمني ومؤشرات أداء قابلة للقياس، مع التوسع في ميكنة الخدمات الصحية وربط الوحدات بالمستشفيات إلكترونيًا، بما يحقق تكاملًا فعليًا في تقديم الخدمات ويرفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.





